٢٧٥ - صفوان بن المعطل السلمي (¬١)
- حديث المَقبُري، عن صفوان بن المعطل السلمي؛
«أنه سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على رأسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر».
يأتي في مسند أبي هريرة.
---------------
(¬١) قال البخاري: صفوان بن المعطل، السلمي، له صحبة، ويقال: كنيته أَبو عَمرو الذكواني. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٥.
٤٨٨٠ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن صفوان بن المعطل السلمي، قال:
«كنت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فرمقت صلاته ليلة، فصلى العشاء الآخرة، ثم نام، فلما كان نصف الليل استيقظ، فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، فلا أدري أقيامه، أم ركوعه، أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام، ثم استيقظ فتلا الآيات، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، لا أدري أقيامه، أم ركوعه، أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام، ثم استيقظ، ففعل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة، حتى صلى إحدى عشرة ركعة».
⦗٢٧٨⦘
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣٠٤٠) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن يوسف، عن عبد الله بن الفضل، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٣٩٩)، وأطراف المسند (٢٨٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٧٢.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٣٤٣).