كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: صفوان بن المعطل السلمي، ذكر بعض الناس أن سعيد بن المُسَيب، وأبا بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام رويا عنه، فسمعت أبي ينكر ذلك، ويقول: لا أعلم روى عنه سعيد بن المُسَيب شيئا، ولا أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٢٠.
• حديث سلام أبي عيسى، قال: حدثنا صفوان بن المعطل، قال:
«خرجنا حجاجا، فلما كنا بالعرج، إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجل خرقة من عيبته، فلفها فيها ودفنها، وخد لها في الأرض، فلما أتينا مكة، فإنا لبالمسجد الحرام، إذ وقف علينا شخص، فقال: أيكم صاحب عَمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه، قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا، قال: أما إنه جزاك الله خيرا، أما إنه قد كان من آخر التسعة موتا، الذين أتوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يستمعون القرآن».
يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات، ترجمة صفوان بن المعطل، عن شخص.
• صفوان، أو ابن صفوان
- حديث زهير، قال: سألتُ أَبا الزبير: أسمعت جابرا يذكر؛
«أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم كان لا ينام حتى يقرأ {الم. تنزيل}، و {تبارك}».
قال: ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثني صفوان، أو ابن صفوان.
سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.

الصفحة 278