كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

- وفي رواية: «قدم على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عُيينة بن حصن، والأقرع بن حابس، فسألاه، فأمر لهما بما سألا، وأمر معاوية فكتب لهما بما سألا، فأما الأقرع فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق، وأما عُيينة فأخذ كتابه وأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم مكانه، فقال: يا محمد، أتراني حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس؟ فأخبر معاوية بقوله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من سأل وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من النار (وقال النفيلي في موضع آخر: من جمر جهنم) فقالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ (وقال النفيلي في موضع آخر: وما الغنى الذي لا تنبغي معه المسألة؟) قال: قدر ما يغديه ويعشيه (وقال النفيلي في موضع آخر: أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم)».
وكان حدثنا به مختصرا على هذه الألفاظ التي ذكرت (¬١).
- وفي رواية: «مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود (١٦٢٩).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (٢٥٤٨).
- وفي رواية: «من سأل مسألة، وهو يجد عنها غناء، فإنما يستكثر من النار، قيل: يا رسول الله، وما الغناء الذي لا ينبغي معه المسألة؟ قال: أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم» (¬١).

⦗٣٤⦘
أخرجه أحمد (١٧٧٧٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثني الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. و «أَبو داود» (١٦٢٩ و ٢٥٤٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا مسكين، يعني ابن بكير، قال: حدثنا محمد بن مهاجر. و «ابن خزيمة» (٢٣٩١ و ٢٥٤٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين الحذاء، قال: حدثنا محمد بن المهاجر. و «ابن حِبَّان» (٥٤٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. وفي (٣٣٩٤) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم البرتي، ببغداد، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن يزيد، ومحمد بن المهاجر) عن ربيعة بن يزيد، قال: حدثني أَبو كبشة السلولي، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن خزيمة (٢٣٩١).
(¬٢) المسند الجامع (٥٠٤٨)، وتحفة الأشراف (٤٦٥٢ و ٤٦٥٣)، وأطراف المسند (٢٧٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٥.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٧٤)، والطبراني (٥٦٢٠)، والبيهقي ٧/ ٢٥.

الصفحة 33