كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

أخرجه أحمد (٢٤٢١٣) قال: حدثنا أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٠٢) عن مَعمَر. و «أحمد» ٥/ ٤٥٥ (٢٤٢١٤) قال: حدثناه يعقوب، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (معمر، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال:
«مر رجل بقوم، فقال رجل منهم: إني لأبغض هذا لله، فقال القوم: والله لا بر لها، اذهب يا فلان فبلغه، قال: فقال له الذي قال، فذهب الرجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إن فلانا يزعم أنه يبغضني في الله، فأرسل إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: علام تبغض هذا؟ قال: هو لي جار، وأنا أعلم شيء به، وأخبر شيء به، والله ما رأيته صلى صلاة قط إلا هذه الصلاة المكتوبة، التي يصليها البر والفاجر، قال: سله يا رسول الله، هل رآني أخرتها عن وقتها، أو أسأت في وضوئها، أو ركوعها، أو سجودها؟ قال: لا، قال: ولا رأيته صام يوما قط، إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر، قال: سله يا رسول الله، هل رآني أفطرت منه يوما، أو استخففت بحقه؟ قال: لا، قال: ولا رأيته تصدق بشيء قط إلا هذه الزكاة، التي يؤديها البر والفاجر، قال: سله يا رسول الله، هل كتمتها، أو أخرتها، أو قال: منعتها؟ قال: لا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: دعه فلعله أن يكون خيرًا منك» (¬١).
مرسل، لم يذكر أبا الطفيل (¬٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: بلغني أن إبراهيم بن سعد، حدث بهذا الحديث من حفظه، فقال: عن أبي الطفيل، وحدث به ابنه يعقوب، عن أبيه، فلم يذكر أبا الطفيل، فأحسبه وهم، والصحيح رواية يعقوب، والله أعلم.
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٢) المسند الجامع (٥٥١٦)، وأطراف المسند (٨٧٠١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩٠ و ٢/ ٢٦٠.

الصفحة 425