كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

٢٩٨ - عائذ بن عَمرو بن هلال
أَبو هبيرة المزني (¬١)
٤٩٩٧ - عن شيخ في مجلس أبي عثمان، عن عائذ بن عَمرو، قال:
«كان في الماء قلة، فتوضأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في قدح، أو جفنة، فنضحنا به، قال: والسعيد في أنفسنا من أصابه، ولا نراه إلا قد أصاب القوم كلهم، قال: ثم صلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الضحى».
أخرجه أحمد (٢٠٩١٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن شيخ في مجلس أبي عثمان، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال البخاري: عائذ بن عَمرو، المزني، وكان من أصحاب الشجرة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٥٩.
- وقال المِزِّي: عائذ بن عَمرو بن هلال المزني، أَبو هبيرة البصري، أخو رافع بن عَمرو المزني، له صحبة، شهد بيعة الرضوان مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم. «تهذيب الكمال» ١٤/ ٩٨.
(¬٢) المسند الجامع (٥٥٢١)، وأطراف المسند (٢٩٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٩٠)، والمطالب العالية (١٠).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٧٧٨ و ٧٨١ و ٧٨٢)، والطبراني ١٨/ (٣٤).
٤٩٩٨ - عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عَمرو؛
«أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أسكفة الباب، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لو تعلمون ما في المسألة، ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا» (¬١).
- وفي رواية: «بينما نحن مع نبينا صَلى الله عَليه وسَلم إذا أعرابي قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله، أطعمني، يا رسول الله، أعطني، قال: فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: والذي

⦗٤٤٢⦘
نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم في المسألة، ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته، فأمر له بطعام» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٠٩٢٠ و ٢٠٩٢٢) قال: حدثنا روح بن عبادة. و «النَّسَائي» ٥/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٢٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (روح بن عبادة، وشعبة بن الحجاج) عن بِسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة الغبري، فذكره (¬٣).
- في رواية روح: «خليفة بن عبد الله الغبري».
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (٥٥٢٢)، وتحفة الأشراف (٥٠٦٠)، وأطراف المسند (٢٩٦٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٩٤)، والروياني (٧٧٦).

الصفحة 441