كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

٢٩٩ - عباد بن شرحبيل اليشكري (¬١)
٥٠٠٣ - عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، قال: سمعت عباد بن شرحبيل، وكان منا من بني غبر، قال:
«أصابتنا سنة، فأتيت المدينة، فدخلت حائطا من حيطانها، فأخذت سنبلا ففركته، وأكلت منه، وحملت في ثوبي، فجاء صاحب الحائط، فضربني وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان ساغبا، أو جائعا، فرد علي الثوب، وأمر لي بنصف وسق، أو وسق» (¬٢).
- وفي رواية: «قدمت مع عمومتي المدينة، فدخلت حائطا من حيطانها، ففركت من سنبله، فجاء صاحب الحائط، فأخذ كسائي وضربني، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أستعدي عليه، فأرسل إلى الرجل، فجاؤوا به، فقال: ما حملك على هذا؟ فقال: يا رسول الله، إنه دخل حائطي، فأخذ من سنبله ففركه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما علمته إذ كان جاهلا، ولا أطعمته إذ كان جائعا، اردد عليه كساءه، وأمر لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بوسق، أو نصف وسق» (¬٣).
---------------
(¬١) قال المِزِّي: عباد بن شُرحبيل اليَشكُري، الغُبَري البصري، من بني غُبَر بن يَشكُر بن وائل، معدودٌ في الصحابة. «تهذيب الكمال» ١٤/ ١٢٥.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) اللفظ للنسائي.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٦٩٣) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و «أحمد» ٤/ ١٦٦ (١٧٦٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٢٢٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار (ح) وحدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قالا (¬١): حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (٢٦٢٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا

⦗٤٤٨⦘
أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٦٢١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤٠ قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله بن رَزين، قال: حدثنا سفيان بن حسين.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان بن حسين) عن أبي بشر جعفر بن إياس بن أبي وحشية، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) يعني يرويه شَبابة بن سَوار ومحمد بن جعفر عن شعبة بن الحجاج.
(¬٢) المسند الجامع (٥٥٢٧)، وتحفة الأشراف (٥٠٦١)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٦٣٩.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٦٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٥٤)، والطبراني في «الأوسط» (٨٥١٩)، والبيهقي ١٠/ ٢.

الصفحة 447