كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٥٠٢٠ - عن نافع بن محمود بن الربيع الأَنصاري، قال: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أَبو نُعيم المؤذن الصلاة، فصلى أَبو نُعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه، حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأَبو نُعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن، فلما انصرف، قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن، وأَبو نُعيم يجهر؟ قال: أجل؛
«صلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: هل تقرؤون إذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك، قال: فلا، وأنا أقول: ما لي ينازعني القرآن، فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت، إلا بأم القرآن» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، وكان على إيلياء، فأبطأ عبادة عن صلاة الصبح، فأقام أَبو نُعيم الصلاة، وكان أول من أذن ببيت المقدس، فجئت مع عبادة حتى صف الناس، وأَبو نُعيم يجهر بالقراءة، فقرأ عبادة بأم القرآن، حتى فهمتها منه، فلما انصرف، قلت: سمعتك تقرأ بأم القرآن؟ فقال: نعم، صلى بنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقرآن، فقال: لا يقرأن أحدكم إذا جهر بالقراءة، إلا بأم القرآن» (¬٢).
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٥٥٦). و «القراءة خلف الإمام» (٨٢) قال: حدثني هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا زيد بن

⦗٤٧٣⦘
واقد، عن حرام بن حكيم، ومكحول.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ للبخاري في «القراءة خلف الإمام».

الصفحة 472