كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
٥٠٢٨ - عن خالد بن مَعدان، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ليلة القدر في العشر البواقي، من قامهن ابتغاء حسبتهن، فإن الله، تبارك وتعالى، يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر، تسع، أو سبع، أو خامسة، أو ثالثة، أو آخر ليلة، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن أمارة ليلة القدر، أنها صافية بلجة، كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها، أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية، ليس لها شعاع، مثل القمر ليلة البدر، لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ».
أخرجه أحمد (٢٣١٤٥) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٥٤٩)، وأطراف المسند (٢٩٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٥.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١١١٩).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: خالد بن مَعدان لم يصح سماعه من عبادة بن الصامت. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٨٣).
- وبَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- كتاب الحج
٥٠٢٩ - عن خِلَاس بن عَمرو، عن عبادة بن الصامت، قال:

⦗٤٨١⦘
«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم عرفة: أيها الناس، إن الله تطول عليكم في هذا اليوم، فيغفر لكم، إلا التبعات فيما بينكم، ووهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، اندفعوا بسم الله، فإذا كان بجمع قال: إن الله قد غفر لصالحكم، وشفع صالحكم في طالحكم، تنزل المغفرة فتعمهم، ثم تفرق المغفرة في الأرضين، فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده، وإبليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله بهم، فإذا نزلت المغفرة دعا هو وجنوده بالويل، يقول: كنت أستفزهم حقبا من الدهر، ثم جاءت المغفرة فغشيتهم، فيتفرقون وهم يدعون بالويل والثبور».
أخرجه عبد الرزاق (٨٨٣١) عن مَعمَر (¬١)، عَمَّن سمع قتادة يقول: حدثنا خِلَاس بن عَمرو، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قوله: «عن معمر» سقط من طبعات المجلس العلمي، والكتب العلمية، ودار التأصيل، وأثبتناه عن «الموضوعات» لابن الجوزي ٢/ ٢١٥، و «جامع المسانيد والسنن» ٧/ ١١٦ (٤٨٦١)، و «البداية والنهاية» لابن كثير ٧/ ٥٨٠، إذ أَورداه من طريق الطبراني، قال: حدثنا إِسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عَمن سمع قتادة، به، وهذا هو طريق «المُصَنَّف».
وقال ابن حجر: أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه»، ومن طريقه أخرجه الطبراني في «معجمه»، عن إِسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، عنه، عن معمر، عَمَّن سمع قتادة. «القول المُسدد» ١/ ٣٧.
(¬٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٦.

الصفحة 480