- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافي العِجلي الكوفي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٩١٥).
- ويحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٢٣٣ في ترجمة عُبيد الله بن الوليد الوصافي العِجلي.
وقال ٧/ ٢٣٤: وللوصافي غير ما ذكرتُ من الحديث، وهو ضعيف جِدًّا، يتبين ضعفه على حديثه.
- وأَورده ابن حزم في «المُحَلى» ١٠/ ١٧٠، وقال: حديث عبادة بن الصامت في غاية السقوط، لأنه إِما من طريق يحيى بن العلاء، وليس بالقوي، عن عُبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو هالك، عن إبراهيم بن عُبيد الله بن عبادة بن الصامت، وهو مجهولٌ لا يُعرف، ثم هو مُنكر جدًّا، لأنه لم يُوجد قط في شيء من الآثار أَن والد عُبادة، رضي الله عنه، أَدرك الإسلام، فكيف جَده؟!، وهو محال بلا شك.
٥٠٣١ - عن أبي قلابة، قال: كنت بالشام، في حلقة فيها مسلم بن يسار، فجاء أَبو الأشعث، قال: قالوا: أَبو الأشعث، أَبو الأشعث، فجلس، فقلت له: حدث أخانا حديث عبادة بن الصامت، قال: نعم، غزونا غزاة، وعلى الناس معاوية، فغنمنا غنائم كثيرة، فكان فيما غنمنا آنية من فضة، فأمر معاوية رجلا أن يبيعها في أعطيات الناس، فتسارع الناس في ذلك، فبلغ عبادة بن الصامت، فقام فقال:
«إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينهى عن بيع الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، إلا سواء بسواء، عينا بعين، فمن زاد، أو ازداد، فقد أربى».
فرد الناس ما أخذوا، فبلغ ذلك معاوية، فقام خطيبا، فقال: ألا ما بال رجال يتحدثون عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أحاديث، قد كنا نشهده ونصحبه، فلم نسمعها منه،
⦗٤٨٣⦘
فقام عبادة بن الصامت، فأعاد القصة، ثم قال: لنحدثن بما سمعنا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإن كره معاوية، أو قال: وإن رغم، ما أبالي أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء.
قال حماد: هذا، أو نحوه (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، سواء بسواء، يدا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يدا بيد» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٠٦٦).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٤٠٦٨).