٥٠٣٨ - عن حطان بن عبد الله الرَّقَاشي، عن عبادة بن الصامت، قال:
«كان نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أنزل عليه، كرب لذلك، وتربد له وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم، فلقي كذلك، فلما سري عنه قال: خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب جلد مئة، ثم رجم بالحجارة، والبكر جلد مئة، ثم نفي سنة» (¬١).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا أنزل عليه الوحي، نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أتلي عنه رفع رأسه» (¬٢).
- وفي رواية: «خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، والبكر بالبكر، الثيب يجلد ويرجم، والبكر يجلد وينفى» (¬٣).
⦗٤٩٣⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٥٩) عن عبد الله بن مُحَرَّر، عن قتادة (¬٤). وفي (١٣٣٦٠) عن مَعمَر، عن قتادة. و «ابن أبي شيبة» (٢٩٣٨١) و ١٤/ ١٧١ (٣٧٢٧٧) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن شعبة، عن قتادة. و «أحمد» ٥/ ٣١٣ (٢٣٠٤٢) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور. وفي ٥/ ٣١٧ (٢٣٠٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا قتادة، وحميد.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٤٣٤).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٦١٣١).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٣١٠٩).
(¬٤) قوله: «عن قتادة، عن الحسن»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، لمصنف عبد الرزاق، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية (١٣٤٢٩)، والذي ذكر محقق الطبعة أنه أثبت ذلك عن نسخة المكتبة السعيدية الخطية.