كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

قال الحسن: فلا أدري أمن الحديث هو أم لا؛ «قال: فإن شهدوا أنهما وجدا في لحاف، لا يشهدون على جماع خالطها به، جلد مئة (¬١)، وجزت رؤوسهما».
ليس فيه: «حطان بن عبد الله» (¬٢).
- وأخرجه ابن ماجة (٢٥٥٠) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر، جلد مئة، وتغريب سنة، والثيب بالثيب، جلد مئة، والرجم».
وجعل «يونس بن جبير» بدل «الحسن».
- أَخرجه عبد الرزاق (١٣٣٠٨) عن مَعمَر، عن قتادة، عن الحسن، قال:
«أوحي إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: خذوا، خذوا، قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب، جلد مئة، والرجم، والبكر بالبكر، جلد مئة، ونفي سنة».
قال: وكان الحسن يفتي به. «مُرسَل».
---------------
(¬١) في نسخة الظاهرية الخطية، لمسند أحمد: «جلدا مئة».
(¬٢) مَجمَع الزوائد ٦/ ٢٦٤.
وأخرجه من هذا الوجه: الطيالسي (٥٨٥)، والبغوي (٢٥٨٠).
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث أسنده قتادة، عن الحسن، عن حطان، عن عبادة، ورواه عن قتادة غير واحد.
وقد رواه غير واحد، عن الحسن، عن عبادة مُرسلًا. «مسنده» (٢٦٨٦).
٥٠٣٩ - عن سلمة بن المُحَبَّق، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذا الحديث.
(يعني الحديث السابق، وزاد):

⦗٤٩٦⦘
«فقال ناس لسعد بن عبادة: يا أبا ثابت، قد نزلت الحدود، لو أنك وجدت مع امرأتك رجلا، كيف كنت صانعا؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف حتى يسكتا، أفأنا أذهب فأجمع أربعة شهداء؟ فإلى ذلك قد قضى الحاجة، فانطلقوا، فاجتمعوا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: يا رسول الله، ألم تر إلى أبي ثابت، قال كذا وكذا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كفى بالسيف شاهدا، ثم قال: لا، لا، أخاف أن يتتايع (¬١) فيها السكران والغيران».
أخرجه أَبو داود (٤٤١٧) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا الربيع بن روح بن خليد، قال: حدثنا محمد بن خالد، يعني الوهبي، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن سلمة بن المُحَبَّق، فذكره (¬٢).
- قال أَبو داود: روى وكيع أول هذا الحديث، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قَبيصَة بن حريث، عن سلمة بن المُحَبَّق، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإنما هذا إسناد حديث ابن المُحَبَّق، أن رجلا وقع على جارية امرأته.
---------------
(¬١) يتتايع؛ بالياء التحتية قبل العين، أي يتتابع وزنا ومعنى، والتتايع الوقوع في الشر من غير فكرة ولا روية، والمتابعة عليه، ولا يكون في الخير.
(¬٢) المسند الجامع (٥٥٥٨)، وتحفة الأشراف (٥٠٨٨).

الصفحة 495