ـ قال أَبو داود: الفضل بن دلهم ليس بالحافظ، كان قصابا بواسط.
- أَخرجه أحمد (١٦٠٠٥). وابن ماجة (٢٦٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعلي) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قَبيصَة بن حريث، عن سلمة بن المُحَبَّق، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر، جلد مئة، ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مئة، والرجم» (¬١).
- وفي رواية: «عن سلمة بن المُحَبَّق، قال: قيل لأبي ثابت، سعد بن عبادة، حين نزلت آية الحدود، وكان رجلا غيورا: أرأيت لو أنك وجدت مع
⦗٤٩٧⦘
امرأتك رجلا، أي شيء كنت تصنع؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف، أنتظر حتى أجيء بأربعة؟! إلى ما ذاك، قد قضى حاجته وذهب، أو أقول: رأيت كذا وكذا، فتضربوني الحد، ولا تقبلوا لي شهادة أبدا، قال: فذكر ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: كفى بالسيف شاهدا، ثم قال: لا، إني أخاف أن يتتايع في ذلك السكران والغيران» (¬٢).
ليس فيه: «عبادة بن الصامت» (¬٣).
- قال أَبو عبد الله بن ماجة: سمعت أَبا زُرعَة يقول: هذا حديثُ علي بن محمد الطنافسي، وفاتني منه.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (٤٩٣٣ و ٤٩٣٤)، وتحفة الأشراف (٤٥٦٢)، وأطراف المسند (٢٦٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٦٤.