كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

كلاهما (القاسم بن كثير، وعبد الله بن وهب) عن أبي شريح عبد الرَّحمَن بن شريح، أن سهل بن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف حدثه، عن أبيه، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث سهل بن حنيف حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرَّحمَن بن شريح، وقد رواه عبد الله بن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن شريح، وعبد الرَّحمَن بن شريح يكنى أبا شريح، وهو اسكندراني.
- وأخرجه أَبو داود (١٥٢٠) قال: حدثنا يزيد بن خالد الرملي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن شريح، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه».
ليس فيه: «سهل بن أَبي أُمامة».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٠٦٥)، وتحفة الأشراف (٤٦٥٥).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٤٤٦: ٧٤٤٨)، والطبراني (٥٥٥٠)، والبيهقي ٩/ ١٦٩.
٤٧٠١ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: لما كان يوم صِفِّين، وحكم الحكمان، سمعت سهل بن حنيف يقول:
«يا أيها الناس، اتهموا رأيكم، فلقد رأيتنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم أبي جندل، ولو نستطيع أن نرد على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمره لرددناه، وايم الله، ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا منذ أسلمنا لأمر يفظعنا إلا أسهلت بنا إلى أمر نعرفه، وإن هذا الأمر والله، ما سد فيه خصم إلا انفتح علينا منه خصم آخر» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال سهل بن حنيف: يا أيها الناس، اتهموا رأيكم على دينكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل، ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لرددته، وما وضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر يفظعنا، إلا

⦗٥١⦘
أسهلن بنا إلى أمر نعرفه، غير هذا الأمر، قال: وقال أَبو وائل: شهدت صفين، وبئست صفون» (¬٢).
- وفي رواية: «عن شقيق أبي وائل، قال: قال سهل بن حنيف، يوم صِفِّين: أيها الناس، اتهموا رأيكم، فإنه والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا، مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأمر يفظعنا، إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه، غير هذا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للحميدي.
(¬٢) اللفظ للبخاري (٧٣٠٨).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

الصفحة 50