٤٧١٢ - عن عباس بن سهل الأَنصاري، عن أبيه، أو جده، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لأن أصلي الصبح، ثم أجلس في مجلسي، فأذكر الله، حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧) قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، قال: أخبرني حازم بن تمام، عن عياش بن سهل الأَنصاري، ثم الساعدي، كذا قال (¬١)، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) يعني كذا قال: «عياش»، وصوابه: «عباس»، والحديث؛ أَخرجه الطبراني (٥٧٣٧)، من طريق إِسحاق بن إِبراهيم الدَّبَري، راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق، وقال: هكذا قال الدَّبَري: «عياش»، وإنما هو «عباس»، وورد كما رواه الدَّبَري: «عياش» في طبعة التأصيل لمُصنف عبد الرزاق (٢٠٤٣).
(¬٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠٥.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ محمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١).
- حازم بن تَمام لم نقف له على ترجمة، وهكذا ورد اسمه عند الروياني (١١٠٩)، من طريق محمد بن أَبي حميد، والطبراني (٥٧٣٧) من طريق إِسحاق بن إِبراهيم الدَّبَري، راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق.
٤٧١٣ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٦٢⦘
«ثنتان لا تردان، أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس، حين يلحم بعضه بعضا» (¬١).
- وفي رواية: «ساعتان تفتح فيهما أَبواب السماء: عند حضور الصلاة، وعند الصف في سبيل الله» (¬٢).
- وفي رواية: «ساعتان لا ترد على داع دعوته، حين تقام الصلاة، وفي الصف في سبيل الله» (¬٣).
أخرجه الدَّارِمي (١٣١١) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي. و «أَبو داود» (٢٥٤٠) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي. و «ابن خزيمة» (٤١٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وزكريا بن يحيى بن أبان، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي. و «ابن حِبَّان» (١٧٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل السجستاني، بدمشق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا أَبو المنذر، إسماعيل بن عمر، عن مالك.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ لابن حبان (١٧٢٠).
(¬٣) اللفظ لابن حبان (١٧٦٤).