كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 10)

٤٧٣٥ - عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، وعباس بن سهل، عن أبيه، قالا:
«مر بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحاب له، فخرجنا معه، حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اجلسوا، ودخل هو، وقد أتي بالجَونية، فعزلت في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها داية لها، فلما دخل عليها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: هبي لي نفسك، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قالت: إني أعوذ بالله منك، قال: لقد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها» (¬١).
أخرجه أحمد (١٦١٥٨ و ٢٣٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و «البخاري» (٥٢٥٧ م) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير.
كلاهما (أَبو أَحمد الزُّبَيري محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي، وإِبراهيم بن عمر بن أَبي الوزير) عن عبد الرَّحمَن بن الغسيل، عن حمزة بن أَبي أُسَيد، وعباس بن سهل، فذكراه.

⦗٩٦⦘
- قال أحمد بن حنبل: وقال غير أبي أحمد: «امرأة من بني الجون، يقال لها: أمينة».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٦١٥٨).

الصفحة 95