• أخرجه البخاري ٧/ ٤١ (٥٢٥٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن غسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، رضي الله عنه، قال:
«خرجنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى انطلقنا إلى حائط، يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اجلسوا هاهنا، ودخل وقد أتي بالجَونية، فأنزلت في بيت في نخل، في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: هبي نفسك لي، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا، فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها».
ليس فيه: «سهل بن سعد» (¬١).
- وأخرجه البخاري، تعليقا، ٧/ ٤١ (٥٢٥٦) قال: وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرَّحمَن، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وأبي أسيد، قالا:
«تزوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها، ويكسوها ثوبين رازقيين» (¬٢).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥١٠٠)، وتحفة الأشراف (٤٧٩٤ و ١١١٩١ و ١١١٩٥)، وأطراف المسند (٧٥٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٦٩).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٥٨)، والطبراني ١٩/ (٥٨٣).
(¬٢) قال ابن حجر: هذا التعليق وصله أَبو نُعيم في «المستخرج» من طريق أبي أحمد الفراء، عن الحسين، ومراد البخاري منه؛ أن الحسين بن الوليد شارك أبا نعيم في روايته لهذا الحديث، عن عبد الرَّحمَن بن الغسيل، لكن اختلفا في شيخ عبد الرَّحمَن، فقال أَبو نُعيم: حمزة، وقال الحسين: عباس بن سهل، ثم ساقه من طريق ثالثة عن عبد الرَّحمَن، فبين أنه عند عبد الرَّحمَن بالإسنادين، لكن طريق أبي أسيد، عن حمزة ابنه، عنه، وطريق سهل بن سعد، عن عباس ابنه، عنه، وكأن حمزة حذف في رواية الحسين بن الوليد، فصارالحديث من رواية عباس بن سهل، عن أبي أسيد، وليس كذلك. «فتح الباري» ٩/ ٣٦٠.