كتاب شعاع من المحراب (اسم الجزء: 10)

ألا فاستمسِكوا بدينكمُ الحقِّ- معشرَ المسلمين- وكونوا على ثقةٍ بنصرِ اللهِ لكمْ في الحياةِ الدنيا ويومَ يقومُ الأشهادُ، وذلك وعدٌ غيرُ مكذوب: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} (¬1)، بَشِّروا وأبشِروا، ويسِّروا ولا تُعسِّروا، وادعوا ربَّكم خوفًا وطمَعًا {إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} (¬2).
اللهمَّ انصرْ دينَكَ وعبادَك المسلمين، اللهمَّ لا تجعلْ للكافرينَ سبيلًا على المسلمين.
¬_________
(¬1) سورة غافر، الآية: 51.
(¬2) سورة الأعراف، الآية: 56.

الصفحة 203