كتاب شعاع من المحراب (اسم الجزء: 10)
وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} (¬1).
وكانتِ النهايةُ المؤلمةُ والعبرةُ الموقِظةُ {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ}. وكانَ ختامُ القصة، يقولُ تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} (¬2).
اللهمَّ انفعْنا بمواعظِ القرآنِ، واهدِنا بهديِ القرآن، أقولُ ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم.
¬_________
(¬1) سورة القصص، الآية: 78.
(¬2) سورة القصص، الآية: 83.
الصفحة 37