كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 10)

وجد بعينه" (¬1).
• مستند الإجماع: من الأدلة على رد العين المسروقة إلى صاحبها إذا وجدها بعينها:
1 - عن سمرة بن جندب (¬2) -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (من وجد عين ماله عند رجل فهو أحق به) (¬3).
¬__________
= حفيده مسيرة عاطف المطيعي نقلًا من ملتقى أهل التأويل www.attaweel.com
ومشاركة عبيد اللَّه المنصوري في موقع ملتقى أهل الحديث www.ahlalhadeeth.com
(¬1) المجموع (20/ 103).
(¬2) هو أبو سليمان، سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاري، صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، نزل البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدًا على الخوارج، مات سنة (58 هـ)، ذلك أنه سقط في قدر مملوءة ماءً حارًا، كان يتعالج به من الباردة، فمات فيه. انظر: سير أعلام النبلاء 3/ 185، الإصابة في تمييز الصحابة 3/ 178، تهذيب التهذيب 4/ 236.
(¬3) أخرجه أحمد (33/ 324)، وأبو داود (رقم: 3531)، والنسائي (رقم: 4681)، والحديث من رواية الحسن عن سمرة -رضي اللَّه عنه-، وللحفاظ في سماعه منه، مذاهب:
فقيل: أنه سمع منه مطلقًا، وهو مذهب علي بن المديني، والحاكم، والبخاري، والترمذي.
والثاني: لم يسمع منه مطلقًا، وهو مذهب يحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن معين، وشعبة، وابن حبان.
والثالث: أنها رواية كتاب لا سماع، ولم يسمع منه إلا حديث العقيقة وهو مذهب النسائي، واختاره ابن عساكر، والدارقطني، وابن سيرين، والبزار، وعبد الحق، ونسبه البيهقي لأكثر الحفاظ كما في سننه الكبرى (5/ 288).
قال الألباني في إرواء الغليل (5/ 198): "والراجح أنه سمع منه في الجملة، لكن الحسن مدلس فلا يحتج بحديثه إلا ما صرح فيه بالسماع", والحسن لم يصرح هنا بالسماع، ولذا فإن الألباني يرى ضعف الحديث كما في "ضعيف الجامع الصغير" (846). انظر: سنن الدارقطني (1/ 336)، مسند البزار (15/ 399)، نصب الراية (1/ 89)، سنن الترمذي (7/ 313).
أما بقية إسناد الحديث فهم ثقات، كما قال الشوكاني في نيل الأوطار (5/ 285): "بقية الإسناد رجاله ثقات".

الصفحة 62