كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 10)
وخالد بن المهاجر (¬1)، وعمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (¬2)، وجماعة (¬3).
• المخالفون للإجماع: ذهب ابن حزم إلى أن الساحر لا يقتل لسحره (¬4)، وهو مروي عن عائشة رضي اللَّه عنها (¬5).
• دليل المخالف:
1 - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سُحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، فقال: (يا عائشة أعلمت أن اللَّه قد أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للآخر: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه، قال: لبيد بن أعصم -رجل من بني زريق حليف ليهود كان منافقًا-، قال: وفيم؟ قال: في مشط ومشاقة، قال: وأين؟ قال: في جف طلعة ذكر، تحت
¬__________
= الفقهاء السبعة، كان شديد الأدمة، خشن العيش، يلبس الصوت ويخدم نفسه، قال مالك: "لم يكن في زمانه أشبه بمن مضى من الصالحين في الفضل والزهد منه"، قال أحمد وإسحاق: "أصح الأسانيد: الزهري عن سالم عن أبيه"، مات سنة (108) هـ. انظر: تهذيب الكمال 10/ 145، وفيات الأعيان 2/ 349، الأعلام 3/ 71.
(¬1) هو خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم، وهو حفيد خالد بن الوليد المخزومي، حدَّث عن عمر بن الخطَّاب وابن عباس وابن عمر وغيرهم. انظر: التاريخ الكبير 3/ 170، الثقات لابن حبان 4/ 197، تهذيب التهذيب 3/ 103.
(¬2) عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر، أتى به أبو لبابة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال له: "ما هذا منك يا أبا لبابة"؟ فقال: ابن بنتي يا رسول اللَّه، قال: "ما رأيت مولودًا قط أصغر خلقًا منه"، فحنكه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومسح رأسه ودعا له بالبركة، قال: فما رؤي عبد الرحمن بن زيد قط في قوم إلا فرعهم طولًا. انظر: تهذيب الكمال 17/ 119، الإصابة 5/ 36، الأعلام 4/ 78.
(¬3) انظر: المحلى (12/ 411).
(¬4) انظر: المحلى (12/ 419).
(¬5) أخرجه أحمد (40/ 154)، وسيأتي نص الأثر مع تخريجه قريبًا عند ذكر أدلة المخالفين في المسألة.