كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 10)

يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة) (¬1).
2 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار) (¬2).
3 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (فُضِّلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأُرسلت إلى الخلق كافة، وخُتم بي النبيون) (¬3).
4 - عن أبى موسى -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (أعطيت خمسًا: بعثت إلى الأحمر والأسود، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأحلت لي المغانم ولم تحل لمن كان قبلي. . . الحديث) (¬4).
5 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تسالوا أهل الكتاب عن شيء؛ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، فإنكم إما أن تصدقوا بباطل، أو تكذبوا بحق، فإنه لو كان موسى حيًا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني) (¬5).
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (رقم: 328)، وصحيح مسلم (رقم: 521).
(¬2) صحيح مسلم، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، (رقم: 521).
(¬3) صحيح مسلم الملل بملة (رقم: 153).
(¬4) أخرجه أحمد (32/ 512)، قال ابن كثير في تفسيره (3/ 491): "إسناده صحيح"، وأخرجه أحمد أيضًا من حديث أبي ذر رضي اللَّه عنه، وصحح الألباني إسناده كما في الإرواء (1/ 317).
(¬5) أخرجه أحمد (22/ 468)، وفي سنده مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، قال عنه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (6/ 286): "في حديثه لين. . . قال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي له شيئا، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا يقول: ليس بشيء، وقال أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن يقول: مجالد حديثه عند الأحداث: يحيى بن سعيد، وأبي أسامة ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد، وهشيم، وهؤلاء القدماء -يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره-. . . وقال أحمد: مجالد ليس بشيء، يرفع حديثًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، وقال ابن معين: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف".

الصفحة 657