كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (اسم الجزء: 10)
غزوة كذا وكذا؟ قال: (ارجع فحج مع امرأتك) (¬1).
3 - عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب، إلا أن يكون ناكحًا، أو ذا محرم) (¬2).
4 - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص - ر ضي اللَّه عنه-: أن نفرًا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق -وهي تحته يومئذ- فرآهم، فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: لم أر إلا خيرًا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (إن اللَّه قد برأها من ذلك) ثم قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على المنبر فقال: (لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان) (¬3).
5 - عن جابر -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (لا تلجوا على المغيبات (¬4)؛ فإن الشيطان يجرى من أحدكم مجرى الدم)، قلنا: ومنك؟ قال: (ومني، ولكن اللَّه أعانني عليه فأسلم) (¬5).
6 - عن عمر -رضي اللَّه عنه- قال: قام فينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مقامي فيكم فقال: (استوصوا بأصحابي خيرًا، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى إن الرجل ليبتدئ بالشهادة قبل أن يسألها، فمن أراد منكم بحبحة الجنة فليلزم الجماعة؛ فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، لا يخلون أحدكم بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما) (¬6).
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (رقم: 2844)، وصحيح مسلم (رقم: 1341).
(¬2) صحيح مسلم (رقم: 2171).
(¬3) صحيح مسلم (رقم: 2173).
(¬4) أي النساء التي غاب عنها زوجها أو محرمها.
(¬5) أخرجه أحمد (22/ 227)، والترمذي (رقم: 1172)، وفي سنده مجالد بن سعيد وهو ضعيف.
(¬6) أخرجه أحمد (1/ 269)، والترمذي (رقم: 2303)، قال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه"، ورجاله كلهم رجال الشيخين، إلا علي بن إسحاق المروزي، وثقه النسائي وابن حبان وغيرهما، كما في تهذيب التهذيب (7/ 250)، وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب" (690): "ثقة من العاشرة".