كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 10)
3647 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ أَنس بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - يَقُولُ: صَبَّحَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، وَأَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ يَسْعَوْنَ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللهُ أَكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ".
الثّامن:
(والخميس) بالرفع والنصب، أي: الجيش؛ لأنه خمسة: ميمنة، وميسرة، ومقدمة، وساقة، وقلب.
(وأحالوا) بمهملة، أي: أقبلوا هاربين إلى الحصن، وأحال الرَّجل إلى مكان كذا: تحول إليه، وعن أبي ذر: (أجالوا) بالجيم، وليس بشيء، إلا أن يجعل من أجال بالشيء: أطاف به، وجال به أيضًا، وهو بعيد، ومرَّ الحديث مرارًا، وقال البخاريّ: لفظ: (فرفع النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - يديه) غريب، أخشى أن لا يكون محفوظًا.
* * *