كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 10)
والغرض أن فضيلته أعلى من النصرة بعد الهجرة، وبيان أنهم بلغوا من الكرامة مبلغًا لولا أنه من المهاجرين لعد نفسه من الأنصار، ففيه أن المهاجرين أفضل.
(بأبي وأُمي)؛ أي: ما ظلم بهذا القول حال كونه مُفَدَّى بأبي وأُمي، لا سيما والمراد لازمه، وهو الرضا، أي: مرضيًّا.
(وكلمة أُخرى) هي نحو: وساعدوه بالمال.
* * *
3 - بابٌ إِخَاءُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ الْمهاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ
(باب إخاء النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بين المُهاجرين والأنصار)