كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 10)

قال (خ): ومثله انفَضَّ، كقوله تعالى: {لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159]، قال: ومَن رواه: (انقضَّ) بالقاف، فمعناه: تقطَّع، وتكسَّر.
(لكان)؛ أي: حقيقًا بالارفِضاض، وفي بعض النُّسَخ: (لكان مَحقُوقًا) بالقاف، وسيَذكر البخاريّ رواية: (لكان مَحقُوقًا أن يُنقَضَ).
والمراد: أنَّ في الزمن الأوَّل كان المُخالفون في الدِّين يرغِّبون المُسلمين في الخير، وفي هذا الزّمان الموافقون يعمَلون الشرَّ بأصحابهم، ويُرغِّبون عليه.
* * *

35 - بابُ إِسْلَامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه -
(باب إسلام عُمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه -)

3863 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
الحديث الأوّل:
معناه ظاهرٌ.
* * *

الصفحة 433