كتاب اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 10)
قال (خ): المُحدَّث: المُلهَم يُلقى الشيءُ في رُوعه، فكأنه قد حُدِّث به، يظُنُّ فيُصيب، ويخطر الشيء بباله فيكون، وهي منْزلةٌ جليلةٌ من منازل الأولياء.
وقيل: هو من يجري الصَّواب على لسانه، وقيل: مَنْ تُكلِّمه الملائكة، وعبارة البخاري فيه: يجري على ألسنتِهم الصَّواب من غير نُبوَّةٍ.
وفيه إثبات الكرامات، وفَضيلة عُمر، وقِصَّته - رضي الله عنه - في: (يا ساريةُ الجبَلَ) مشهورةٌ.
* * *