كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)
3942 - حدَّثنا أبو العبَّاس الغَزِّي، حدَّثنا الفِريابِي، حدَّثنا سُفيان (¬1)، ح.
وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا عُثْمَان بن عُمر، ح.
وحدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا عبيد الله بن موسى، قالا: حدَّثنا سُفيان، عن إبراهيم بن عُقْبَة (¬2)، عن كُريب، عن أُسَامة بن زيد قال: كُنَّا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- فلمَّا انْتَهَيْنا إلى الشِّعْبِ الذي يدخُله الأُمرَاءُ دخَلَه فدعا بِماءٍ فتَوَضَّأ، (فقلتُ:) (¬3) الصلاةَ فقال: "الصَّلاةُ أمامَك" فلمَّا أتَى المُزْدَلِفَةَ قامَ فَصَلَّى المَغْرِبَ، فلَمْ يَحِلَّ آخِرُ النَّاسِ حتَّى أقامَ فصَلَّى العِشَاءَ وهذا لفظُ عُثمان بن عُمرَ، وعبيد الله بن موسى، ولفظُ الفِريابِي قال: نزلَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- الشِّعْبَ الذي يَنْزِلُ فيه الأُمَرَاءُ فقلتُ له: الصَّلاة،
-[109]- فقال: "الصَّلاةُ أمامَك" فتَوَضَّأَ وُضُوءًا بين وُضُوئَيْنِ، ثُمَّ أقامَ فصلَّى المغرِبَ بِجَمْعٍ، ثُمَّ أقامَ، فَمَا حَلَّ آخرُ النَّاسِ حتَّى صلَّى العِشاء (¬4).
¬_________
(¬1) ابن عيينة.
(¬2) موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "قامت"، والتصويب من أحاديث الباب ومتن حديث مسلم، والسِّياق يدلُّ على التصحيف أيضا.
(¬4) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة، واستحباب صلاتي المغرب والعشاء جميعا بالمُزْدَلفة في هذه اللَّيلة (2/ 935، ح 280) عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عقبة، عن كُريب به، وفي الباب نفسه (2/ 935، ح 278) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، كلاهما عن عبد الله بن المبارك.
وأخرجه النسائي في المجتبى في كتاب مناسك الحج -باب النُّزول من عرفة (ص 467، ح 3025) عن محمود بن غيلان، عن وكيع، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب المناسك -باب ذكر الدعاء والذكر والتهليل في السير من عرفة إلى مزدلفة (4/ 266) عن عبد الجبَّار بن العلاء، كلاهما عن سفيان بن عيينة، كلاهما عن إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس به، وتقدم عند المصنِّف برقم: 3940، بلفظ أتمّ من طرُقٍ عن إبراهيم بن عقبة، فارجع إلى تخريجه في موضعه.
من فوائد الاستخراج:
• تعيين من له اللَّفظ من الرُّواة.
• زيادة قوله: "كُنَّا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-"، وهي تدلُّ على أنَّ الصحابي راوي شهِد ما رواه.