كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)

3946 - حدَّثنا عليّ بن سَهْلٍ (¬1)، حدَّثنا عفَّان (¬2)، حدَّثنا وُهَيِب، عن مُوسى (¬3)، وإبراهيمَ بن عُقبَة (¬4)، عن كُريب، عن أُسامَةَ بن زيدٍ قال: كنتُ رَدِيفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مِن عرفاتٍ حتَّى أتى جَمْعًا، فلمَّا أتى الشِّعْبَ الذي يُصَلِّي فيه الخُلفاءُ المَغْرِبَ نزلَ فبالَ ولَمْ يقُل: أهْراقَ الماءَ، ثمَّ توضَّأَ وُضُوءًا خَفِيْفًا لَيس بِالبَالِغِ قلتُ يا رسول الله: الصَّلاةَ، قال: "الصَّلاةُ أمَامَك" ثمَّ ركب وَركَبْتُ مَعَهُ، حَتَّى أتَيْنَا جَمْعًا فَنَزَلَ فَأَقَامَ المَغْرِبَ، ولَمْ يَحُلُّوا حتَّى غيرَ بَعِيدٍ، فأقامَ العِشَاءَ فَصَلَّى ركعَتْيِن وفي حديثِ مُوسَى: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ رَوَاحِلُهُم فَأقَامَ العِشاء (¬5).
¬_________
(¬1) الرَّملي.
(¬2) ابن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري.
(¬3) ابن عُقبة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر ح / 3943، 3944، 3945.
(¬4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر ح /3940، 3942.
(¬5) هكذا في نسخة (م)، ويحتمِلُ أن يكون اللَّفظ: "ثم لم يكُن رواحُهم" والرَّواح: النزول من السّير آخر النهار للرَّوحِ، وإن كان الرَّواح أكثر ما يستعمل في السَّير كما =
-[113]- = في عامَّة كُتُب اللُّغة.
انظر: الكليات، معجمٌ في المصطلحات والفروق اللُّغوية (ص 481).

الصفحة 112