كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)
بابُ ذكرِ الخبَرِ المُبَيِّنِ المُوجِبِ على مَنْ يَنْحَرُ بِمنَى أَنْ يَنحرَ في رَحْلِهِ حَيْثُ كانَ مِنْ مِنًى، وَأن مِنًى كُلَّها مَنحرٌ، وَصفَةِ نَحرِ البَدَنَةِ والذبِيْحةِ
4039 - حدَّثنا يُوسف القَاضِي (¬1)، حدَّثنا مسدد، حدَّثنا حفصُ بن غِياث (¬2)، حدَّثنا جعْفَر بن محمد، عن أبيه، عن جابرٍ، أنَّ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "نَحَرْتُ هَاهُنا، وَمِنًى كُلُّها مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا في رِحَالِكُم" (¬3).
¬_________
(¬1) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل الأزدي مولاهم البصري الأصل، أبو محمد القاضي البغدادى.
(¬2) موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) هذا طرفٌ من حديث جابرِ -رضي الله عنه- الطويل في الحجِّ، أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج- باب حجَّة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 892، ح 148) وبابِ ما جاء أنَّ عرفة كلها موقفٌ- 893، ح 149) عن عمر بن حفصِ بن غياث، عن أبيه حفص بن غياث به في حديثين منفصلين مختصرين، قال في أولهما: وساقَ الحديث بنحوِ حديث حاتِم بن إسماعيل (أي عن جعفر بن محمد)، ثم ذكر زيادتَه على حاتم، واكتفى في الثاني بجزء من الحديث: "نَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا في رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، ووقَفْتُ هَاهُنَا وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ"، وأخرجه أبو داود في سُننه (ص 221، ح 1908) عن مُسدَّد عن حفص بن غياثٍ به، وتقدَّم جزءٌ من هذا الحديث بالإسناد نفسه عند المصنف برقم / 4035.
انظر: إتحافَ المَهَرة (3/ 343، ح 3162).
من فوائد الاستخراج: أورد أبو عوانة الحديث في بابٍ غير الباب الذي أورده =
-[201]- = فيه صاحب الأصل -صحيح مسلم- مما فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند المصنِّف.