كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)

بابُ ذِكرِ الخبرِ المبَيِّنِ أنَّ النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حَلَقَ رأسه في حجَّة الوَداع بعدَ ما نَحرَ بُدْنَهُ، والدليل على أن السنة فِي نحرِ البَدَنَةِ أنْ يَنحرَ صَاحِبها بِيَدهِ والحَلَّاقُ يَنْتَظِرُهُ فَلا يَشتَغِلُ بِشيْء بَعْدَ نَحرِهِ إِلَّا بِحَلْقِ الرأسِ، وعلَى أن شُعُورَ المسْلِمِينَ طاهرةٌ مباحٌ للمسلمُ إِمْساكها، وعلى أنَّ السُّنةَ في الحلْقِ أنْ يَبدءوا بِالشقِّ الأَيْمَنِ
4045 - حدَّثنا عيسى بن أحمد البَلْخِي، حَدَّثنا شُجَاع بن الوَلِيد، حدَّثنا موسى ابن عُقْبة (¬1)، عن نافِع، عن ابن عُمر "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حَلَقَ رَأْسَهُ في حجَّةِ الوَدَاعِ" (¬2).
¬_________
(¬1) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريجَ الحديثَ التالي ح / 4046.
(¬2) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 128) عن شُجاع بن الوليد به، بمثل لفظ أبي عوانة، وانظر تخريج الحديث التَّالي.
4046 - حدَّثنا أبو داوُدَ السِّجْزِيُّ (¬1)، حدَّثنا قُتَيْبَةُ (¬2)، حدَّثنا
-[209]- يعقُوبُ وهُو ابنُ عبد الرحمن القارِيُّ (¬3)، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا محمَّد بن عَبَادَة (¬4)، حدَّثنا حاتَمٌ (¬5) كِلاهُما، عن موسى بن عقبة، عن نافِعٍ، عن ابن عُمَرَ "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حَلَقَ رأْسَهُ في حَجَّة الوَداعِ" (¬6).
¬_________
(¬1) سُليمان بن الأشعث السَّجِسْتَانِي، صاحبُ السُّنَن، والحديثُ في سُنَنِه (ص 227، 1980).
(¬2) ابن سعيد، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول.
(¬3) -بتشديد التَّحتانِيَّة- المدنِيُّ، نزيل الإسْكَنْدَرِيَّة.
(¬4) هو: محمد بن عَبَادَة -بفتحِ العين والموحَّدة المخفَّفَة- الواسِطيُّ، صدوق فاضل.
التقريب (ت 6738).
(¬5) ابن إسماعيل، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني.
(¬6) أخرجه مسلمٌ في كتابِ الحجَّ -باب تفضيلِ الحلقِ على التَّقصيرِ وجوازِ التَّقصيرِ (2/ 947، ح 322) عن قُتيبة بن سَعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاريِّ، وحاتم ابن إسماعيل، وأخرجه البخاري في كتاب المغازي -باب حجة الوداع (ص 748، ح 4410) عن إبراهيم بن المُنذر، عن أبي ضَمرَةَ، ثلاثتُهم عن موسَى بن عُقْبَةَ به.
من فوائد الاستخراج: التقاءُ المصنِّف مع مسلمٍ في شيخِه، وهذا "موافقة"، وتساوي عدد رجال الإسناد الثاني مع إسناد مسلم، وهذا "مساواة".

الصفحة 208