كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)

4062 - أخبرنا يُونُس، أخبرَنا ابن وهب، أخبرنا الليث بن سعد (¬1)، عن نَافِعٍ، عن عبد الله بن عُمر، أنَّه قال: "حلَقَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وطائِفَةٌ من أصْحَابِهِ، وقَصَّرَ بَعْضُهم" (¬2).
¬_________
(¬1) موضِعُ الالتقاء مع مسلم.
(¬2) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب تفضيل الحلقِ على التَّقصير وجوازِ التَّقصير (2/ 945، ح 316) عن يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمحٍ، وقتيبة، ثلاثتُهم عن اللَّيث به، وزاد: "قال عبد الله: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "رحِم الله المحلِّقين، مرةً أو مرَّتين، ثمَّ قال: "والمقصِّرين"، وهذه الزِّيادة رواها المصنِّف من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم عن الليث في ح / 4064 الآتي.
وسبقَ أَنْ نقلتُ قول الحافظ ابن حجر في حديثِ اللَّيثِ في تخريج ح / 3759، حيثُ قال: "قولُه: "وقال اللَّيثُ" وصَلَهُ مسلمٌ، ولفظُه "رحِمَ الله المحلّقِينَ -مرةً أو مَرَّتينِ- قالُوا والمُقَصِّرِينَ قالَ: والمقَصِّرِين"، والشَّكُّ فيهِ من اللَّيْثِ وإلّا فأكثرُهُم موافقٌ لما رواه مالكٌ". =
-[224]- = من فوائد الاستخراج: تقييد المهمل في قوله: "الليث بن سعد" حيثُ جاء في صحيح مسلم مهملًا.

الصفحة 223