كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)
4099 - حدَّثنا أبو أمية، ومحمد بن سُليمان الواسِطِيُّ (¬1)، قالا: حدَّثنا عبيد الله، حدَّثنا إسرائيل، عن عمَّار الدُّهْنِيِّ (¬2)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: "نَحَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنَّا يومَ حَجَجْنَا بَقَرَةً بَقَرَةً".
-[255]- لِعَمَّارٍ غريبٌ، وهُو غريبُ الحَديثِ. (¬3)
¬_________
(¬1) هو: محمد بن سُليمان بن الحارِث البَاغِنْدِي.
(¬2) هو عمَّار بن معاوية الدُّهنِي البَجَلِي، أبو مُعاوية الكُوفي، ت / 133 هـ، روى له الجماعةُ سوى البُخاريِّ.
وثَّقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتِم والنَّسائيُّ، وذكره ابن حبَّان في الثقات.
وقال علي بن المديني عن سُفيان: قطع بشر بن مروان عرقوبيه، فقلت: في أي شيء؟ قال: في التشيُّع.
قال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ يتشيَّعُ".
انظر: الجرح والتعديل (6/ 138)، الثقات (5/ 268)، تهذيب الكمال (21/ 208 - ، 21)، التقريب (ت 5425).
(¬3) أخرجه النَّسائي في السُّنن الكبرى (2/ 458) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن مُوسى، عن إسرائيل، عن عمَّار الدُّهني به، وقد تفرَّد عمَّار بهذا اللَّفظ، وخالفه جمعٌ من الثِّقات فيه، ولهذا قال أبو عوانة: "لعمَّارٍ غريبٌ .. "، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 644): "وأمَّا ما رواه عمَّارُ الدُّهني، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: "ذبح عنَّا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حَجَحْنَا بقرةً بقرةً" أخرجه النسائي (2/ 389) أيضا فهو شاذٌّ مخالفٌ لما تقدَّم"، وسبقَ أن تكَلَّمتُ على طُرقِ الحديث وألفاظِه بالتفصيل في تخريج ح / 3741، فارجع إليه.
من فوائد الاستخراج: حكمُ أبي عوانة على الحديثِ بالغَرابةِ، ووصفُ راويه بغريبِ الحديث.