كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)
بابُ بَيَانِ إبَاحَةِ التَّطَيُّبِ بِالطِّيْبِ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الإِفَاضةِ وَزِيَارَةِ البَيْتِ والإحْلالِ، وأنَّ مَنْ طَافَ للِإِفَاضةِ حَلَّ لَهُ كُلُّ شئٍ حَرُمَ عَلَيْهِ
4105 - م- حدَّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسِطِيُّ، وعَلَّان القَراطِيسِيّ، قالا: حدَّثنا يزيد بن هارون، ح.
وحدَّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدَّثنا جعْفَر بن عَونٍ كِلاهُما، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم (¬1): أنَّه سمِعَ أباه يُحَدِّثُ، عن عائِشةَ قالتْ: "طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِيَدَيَّ لإِحْرَامِهِ حِينَ أحْرَمَ، وَطيَّبْتُه بِمِنَى" قال يَزِيدُ: قبلَ أنْ يُفِيضَ، وقال جعْفَر: قَبْلَ أنْ يَزُورَ البَيْتَ. (¬2)
¬_________
(¬1) موضع الالتقاء مع مسلم، ارجع إلى تخريج ح /3511.
(¬2) هذا الحديث مكرَّرٌ سنَدًا ومَتْنًا سَبقَ أنْ أخرجَه أبو عوانة في باب سابق- ح/ 3514، 3515.
من فوائد المستخرَج والاستخراج:
• تكرار الحديث في أبواب مختلفة لاستنباط أحكام فقهية دقيقة متنوعة.
• تعيين من له اللَّفظ من الرُّواة.
• تصريح عبد الرحمن بن القاسم بالسماع عن أبيه، بينما عنعنَ لدى مسلم.
4106 - حدَّثنا عليُّ بن حرب، حدَّثنا ابنُ إدريسَ (¬1)، حدَّثنا يحيى
-[269]- ابن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم (¬2)، عن أبيه، عن عائشة قالت: "طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامِه قَبْلَ أنْ يُحْرِمَ، ولإحْلاَلِه قَبْلَ أنْ يَطُوفَ بِالبَيْتِ" (¬3).
¬_________
(¬1) هو: عبد الله بن إدريس الأوْدِي.
(¬2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3511.
(¬3) أخرجه النَّسائيُّ السُّنن الصغرى (ص 420، ح 2691) والكبرى (2/ 338) عن أحمد بن حرب الطائي، عن عبد الله بن إدريس به، ولكن قال: "حين يريدُ أن يَزُورَ البيتَ" بدلَ قوله: "قبل أن يطُوفَ بِالبَيتِ" ومعنى اللَّفظين واحد، وسبقَ أن أخرجَه أبو عوانة من طُرقٍ أخرى عن يحيى بن سعيد في باب سابق: (ح / 3514، 3515).