كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)

4127 - حدَّثنا ابن الخَلِيلِ المُخَرِّميُّ (¬1)، حدَّثنا يونس بن محمد (¬2)، ح.
وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا أبو النَّضْرِ (¬3)، قالا: حدَّثنا اللَّيثُ (¬4)، ح.
وحدَّثنا شُعيبٌ (الدِّمَشْقِيُّ) (¬5)، حدَّثنا مروانُ بن محمد -يعني- الطَّاطَرِيَّ، حدَّثنا اللَّيثُ، قال: حدَّثَني ابن شِهَابٍ، عن أبِي سلمَةَ، وعُروةَ، أنَّ عائِشةَ زوج النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قالت: حاضَتْ صفِيَّةُ ابنةُ حُيَيٍّ بعدَمَا أفَاضَتْ، فقالتْ عَائِشةُ: فَذكرْتُ حيضَها لِرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حَابِسَتُنَا هِيَ؟ " قُلتُ: يَا رسول الله، إنَّها قَدْ أفَاضَتْ وطَافَتْ بِالبَيْتِ، ثُمَّ حَاضَتْ
-[287]- بَعْدَ الإِفَاضَةِ، فَقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَلْتَنْفِرْ" (¬6).
¬_________
(¬1) هو: محمد بن الخَلِيل المُخَرَّمِيُّ، أبو جعفر البغدادي الفلَّاس.
(¬2) ابن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدِّب، المعروف بحَرَميّ.
(¬3) هاشم بن القاسم.
(¬4) ابن سَعْد، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في هذه الأسانيد.
(¬5) هو: شُعيب بن شعيب بن إسحاق أبو محمد الدِّمَشْقِي، وقد تصحَّفَ ما بين القوسين إلى "الدقيقي" والتَّصويب من إتحاف المهرة (17/ 247، ح 22193) وكتب الرجال الأخرى.
(¬6) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 964، ح 382) عن قُتَيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْحٍ، كلاهما عن اللَّيث به.
من فوائد الاستخراج:
• تصريح اللَّيث بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم، والليث وإن لم يكن مدلسا غير أن تصريحه بالتحديث أقوى وأفضل من عنعنته.
• زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طُرق الحديث عن اللَّيث ثلاثةَ طرقٍ: وهي طريقُ يونس بن محمد، وطريق مروان الطَّاطَري، وطريق أبي النضر هاشم بن القاسم.

الصفحة 286