كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 10)
بابُ ذِكْرِ الخَبَرِ المُبِيحِ لِمَنْ يَدْفَعُ مِنْ مِنَى إلى عرفاتٍ قبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ يوم عرفةَ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ مُلَبِّيًا إلى عرفاتٍ وإباحةِ التَّكْبِيرِ بدلَ التَّلْبِيَةِ
3927 - حدَّثنا أبو الأَزْهَر (¬1)، حدَّثنا ابن نُمَير (¬2)، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبِي سَلَمَة، عن عبد الله بن عبد الله ابن عُمر، عن أبيه قال: "غَدَوْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلَّم مِنْ مِنَى إلَى عَرَفَاتٍ مِنَّا المُلَبِّي ومِنَّا المُكبِّر" (¬3).
¬_________
(¬1) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع العبْدي النَّيْسابوري، ت / 263 هـ.
(¬2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم.
(¬3) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات في يوم عرفة (2/ 933، ح 272) عن أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، عن عبد الله ابن نُمير به.
3928 - حدَّثنا الصَّاغاني، ومحمد بن عبد الملِك الدقيقي، وأبو غَسَّان مالِك بن يحيى الدَّمِيرِي (¬1) قالوا: حدَّثنا يزيد بن هارون (¬2)، أخبرنا
-[94]- عبد العزيز بن أبِي سَلَمة، عن عُمر بن حُسين، عن عبد الله بن أبِي سَلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: "غَدَوْنا معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منْ مِنَى إلى عرفاتٍ فَمِنَّا المُكبِّر ومِنَّا المُهِلّ" فأمَّا نحنُ فَنُكَبِّرُ قلتُ له: والله لَعَجَبٌ منْكُم كيفَ لِمَ تسالُوهُ كيفَ صنعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ وقال محمَّدُ بن عبد الملِك: كيفَ كانَ يصنعُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ وحديثُ الصغاني إِنَّما هُو إلى قولِه: "وَمنَّا المُهِلُّ" والبَقِيَّةُ لهُما جمَيعا، محمد بن عبد الملِك، ومالِك بن يحيى (¬3).
¬_________
(¬1) هو: مالِك بن يحيى بن مالِك الهَمْداني الكوفي، ت / 274 هـ.
والدَّمِيري، -بفتحِ الدَّال المُهْمَلة وكسْرِ الميْمِ وسُكون الياء وآخره الراء-، نسبة إلى دَمِيرَة، قريةٌ بأسفلِ أرضِ مصر، سكنَها الرَّاوي.
الأنْسَاب (2/ 494).
(¬2) موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات في يوم عرفة (2/ 933، 273) عن محمد بن حاتم، وهرون بن عبد الله ويعقوب الدَّورَقي، عن يزيد بن هارون به.
من فوائد الاستخراج:
• تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علوّ نسبي "المساواة".
• تعيين من له اللفظ من الرواة.
• زيادة ثلاث طرق عن زيد بن هارون.