كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 10)
8587 - أَخبَرنا الحَسَنُ (1) بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سُلَيمَانَ، قَالَ: أَخبَرنا المُطَّلِبُ، عَن لَيْثٍ، عَنِ الحَكَمِ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ لِعَليٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ: أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: وَشُعبَةُ أَحْفَظُ، وَلَيْثٌ ضَعِيفٌ، وَالحَدِيثُ قَدْ رَوَتْهُ عَائِشَةُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي التأصيل والرسالة إلى: «الحُسَيْن»، وهو على الصواب في: «تهذيب الكمال» 6/ 56 (1203).
8588 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى، قَالَ: أَخبَرنا أَبو مُصْعَبٍ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنِ الجُعَيْدِ، عَن عَائِشَةَ، عَن أَبيهَا، أَنَّ عَليًّا خَرَجَ مَعَ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم حَتَّى جَاءَ ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ يُرِيدُ غَزْوَةَ تَبُوكَ، وَعَليٌّ يَشْتَكِي وَهُوَ يَقُولُ: أَتُخَلِّفُنِي مَعَ الخَوَالِفِ؟ فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ النُّبُوَّةَ؟.
8589 - أَخبَرنا الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدثنا أَبو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ حَبِيبِ بنِ أَبي ثَابِتٍ، عَن حَمْزَةَ بنِ عَبدِ اللهِ، عَن أَبيهِ، عَن سَعْدٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَخَلَّفَ عَليًّا، فَقَالَ لَهُ أَتُخَلِّفُنِي؟ فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلاَّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي؟
الصفحة 374