كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 10)

8624 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدَّثني مُحَمدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدثنا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثني مُوسَى بنُ يَعْقُوبَ، عَنِ المُهَاجِرِ بنِ مِسْمَارٍ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، وَعَامِرِ بنِ سَعْدٍ، عَن سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنِّي وَلِيُّكُمْ، قَالُوا: صَدَقْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَليٍّ فَرَفَعَهَا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وَلِيِّي وَالمُؤَدِّي عَنِّي، وَالِي اللهُ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
8625 - أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ أَبو الجَوْزَاءِ، قَالَ: حَدثنا ابنُ عَثْمَةَ، قَالَ: حَدثنا مُوسَى بنُ يَعْقُوبَ، عَنِ المُهَاجِرِ بنِ مِسْمَارٍ، عَن عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ, عن سعد (1)، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِيَدِ عَليٍّ، فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَليٍّ فَرَفَعَهَا، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ، فَإِنَّ اللهَ يُوَالِي مَنْ وَالاهُ، وَيُعَادِي مَنْ عَادَاهُ.
_حاشية__________
(1) قوله: «عن سعد» سقط من طبعة الرسالة, وهو على الصواب في طبعة التأصيل.
8626 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدثنا مُحَمدُ بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدثنا يَعْقُوبُ بنُ جَعفَرِ بنِ أَبي كَثِيرٍ، عَن مُهَاجِرِ بنِ مِسْمَارٍ، قَالَ: أَخْبَرْتِنِي عَائِشَةُ ابنَةُ سَعْدٍ، عَن سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِطَرِيقِ مَكَّةَ، وَهُوَ مُوَجِّهٌ إِلَيْهَا، فَلَمَّا بَلَغَ غَدِيرَ خُمٍّ وَقَفَ النَّاسَ، ثُمَّ رَدَّ مَنْ مَضَى، وَلَحِقَهُ مَنْ تَخَلَّفَ، فَلَمَّا اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللهُمَّ اشْهَدْ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ، ثَلاثًا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَليٍّ، فَأَقَامَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلِيَّهُ، فَهَذَا وَلِيُّهُ، اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.

الصفحة 397