كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 10)
27 - ذِكْرُ مَا خُصَّ بِهِ عَليٌّ دُونَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَبِضْعَةٌ مِنْهُ، وَسَيِّدةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، إِلاَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ.
8653 - أَخبَرنا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخبَرنا الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عَنِ الحُسَيْنِ بنِ وَاقِدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَن أَبيهِ، قَالَ: خَطَبَ أَبو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاطِمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّهَا صَغِيرَةٌ، فَخَطَبَ عَليٌّ، فَزَوَّجَهَا مِنْهُ.
8654 - أَخبَرنا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدثنا حَاتِمُ بنُ وَرْدَانَ، قَالَ: حَدثنا أَيوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَن أَبي يَزِيدَ المَدَنِيِّ، عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا، جَاءَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَضَرَبَ البَابَ، فَفَتَحَتْ لَهُ أُمُّ أَيْمَنَ البَابَ، فَقَالَ: يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي، قَالَتْ: هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ، وَسَمِعْنَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَتَنَحَّيْنَ، قَالَتْ: وَاخْتَبَأْتُ أَنَا فِي نَاحِيَةٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ عَليٌّ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، وَنَضَحَ عَلَيْهِ مِنَ المَاءِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي فَاطِمَةَ، فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِنَ الحَيَاءِ، فَقَالَ لَهَا: قَدْ، يَعْنِي أَنْكَحْتُكَ أَحَبَّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ، وَدَعَا لَهَا، وَنَضَحَ عَلَيْهَا مِنَ المَاءِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَرَأَى سَوَادًا، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَسْمَاءُ، قَالَ: ابنَةُ عُمَيْسٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: كُنْتِ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم تُكْرِمِينَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَدَعَا لِي.
الصفحة 413