كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 10)

41 - ذِكْرُ أَحْدَثِ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم.
8685 - أَخبَرنا عَليُّ بنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا جَرِيرٌ، عَن مُغِيرَةَ، عَن أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: إِنَّ أَحْدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَليٌّ.
8686 - أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدثنا جَرِيرٌ، عَن مُغِيرَةَ، عَن أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ، إِنْ كَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم عَليٌّ، قَالَتْ: لَمَّا كَانَ غَدَاةَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَكَانَ أُرَى فِي حَاجَةٍ أَظُنُّهُ بَعَثَهُ، فَجَعَلَ يَقُولُ: جَاءَ عَليٌّ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَلَمَّا أَنْ جَاءَ عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَخَرَجْنَا مِنَ البَيْتِ، وَكُنَّا عُدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَوْمَئِذٍ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، فَكُنْتُ فِي آخِرِ مَنْ خَرَجَ مِنَ البَيْتِ، ثُمَّ جَلَسْتُ أَدْنَاهُنَّ مِنَ البَابِ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَليٌّ، فَكَانَ آخِرَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا، جَعَلَ يُسَارُّهُ، وَيُنَاجِيهِ.
42 - ذِكْرُ قَوْلِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: عَليٌّ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ القُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ.
8687 - أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمدُ بنُ قُدَامَةَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، عَن جَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن إِسمَاعِيلَ بنِ رَجَاءَ، عَن أَبيهِ، عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَخَرَجَ إِلَيْنَا قَدِ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ، فَرَمَى بِهَا إِلَى عَليٍّ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ القُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: أَنَا؟ قَالَ: لا، قَالَ عُمَرُ: أَنَا؟ قَالَ: لا، وَلَكِنْ صَاحِبَ النَّعْلِ.

الصفحة 435