كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 10)
67 - كِتَاب السِّيَرِ
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبه وسلم تسليما.
1 - مَا يَفْعَلُ الإِمَامُ إِذَا أَرَادَ الغَزْوَ.
8726 - أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ مَعْدَانَ بنِ عِيسَى بنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدثنا الحَسَنُ بنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدثنا مَعْقِلٌ، وَهُوَ ابنُ عُبَيدِ اللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، عَن عَمِّهِ عُبَيدِ اللهِ بنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبي كَعْبًا يُحَدِّثُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَلَّمَا يُرِيدُ وَجْهًا إِلاَّ وَرَّى بِغَيْرِهِ، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَجَلَى لِلنَّاسِ فِيهَا أَمْرَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ.
الصفحة 469