ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة قال وكان أبوه ممن أسلم ثم ارتد في زمن أبي بكر ثم أسلم ونزل البصرة وشرف بها وقد أدرك المهلب عمر ولم يسمع منه ويقال أن عمر قال لابن أبي صفرة هذا سيد ولدك يعني المهلب ويروي عن أبي إسحاق السبيعي ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب قال خليفة مات سنة إحدى ويقل سنة اثنتين وثمانين وفي سنة اثنتين أرخه غير واحد ويقال مات سنة ثلاث وله ست وسبعون سنة فيكون مولده على هذا عام الفتح أو قبله له في السنن حديثه المذكور عمن لم يسم قلت وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال عداده في أهل البصرة أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين وقال بن صبية كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة ولم يكن يعاب إلا بالكذب انتهى واخباره في قتال الخوارج كثيرة جدا قد افردها المبرد وغيره وقال بن عبد البر في الاستيعاب له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة وهو ثقة ليس به بأس وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل فمن لم يعرفها عدها كذبا.
"من اسمه مهنأ ومهند"
578- "د عس – مهنأ" بن عبد الحميد أبو شبل1 ويقال أبو سهل البصري روى عن حماد بن سلمة وعنه أحمد بن حنبل وإسحاق بن منصور الكوسج وعلي بن مسلم وبندار ونصر بن علي قال أبو داود مهنأ أبو شبل وقال العباس الثقفي ثنا علي بن مسلم ثنا مهنأ أبو سهل وكان ثقة وقال أبو حاتم مجهول وقال بعضهم
__________
1 أبو شبل بكسر المعجمة وسكون الموحدة 12 تقريب.