كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 10)

باب البر والصلة
1219 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يبسط [له] (أ) في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه". أخرجه البخاري (¬1).
قوله: "من أحب". لفظ البخاري: "من سره أن يبسط له في رزقه".
أي يوسع له (ب).
وقوله: "وأن ينسأ له (جـ) ". بضم الياء وسكون النون بعدها مهملة ثم همزة، أي يؤخر.
وقوله: "في أثره". أي أجله، وسمى الأجل أثرًا لأنه ينقطع الأثر في الأرض بانقطاع العمر. قال زهير (¬2):
والمرء ما عاش ممدود له أمل ... لا ينقضي العمر حتى ينتهي الأثر
قال ابن التين (¬3): ظاهر الحديث يعارض قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا
¬__________
(أ) في ب، جـ: عليه. والمثبت من بلوغ المرام ومصدر التخريج.
(ب) زاد في جـ: في رزقه.
(جـ) ساقطة من: جـ.
__________
(¬1) البخاري، كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم 10/ 415 ح 5985.
(¬2) البيت لكعب بن زهير، ديوانه ص 229.
(¬3) الفتح الباري 10/ 416.

الصفحة 193