كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 10)

محمد بن ميمون في "فضائل علي" (¬1) عن أبي هريرة: "كان كلام لا يذكر الله فيه ولا يصلَّى علي فهو أقطع أكتع ممحوق من كل بركة".
السادس عشر: عند كتابة الوصيَّة، روي عن [أبي بكرة نفيع أنَّه أمر] (أ) أن يكتب في وصيته: هذا ما أوصى به نفيع، وهو يشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - (¬2). وهو يحتمل أن الصَّلاة لذكر اسمه لا لأجل الوصية.
السابع عشر: في خطبة التزويج، روي عن ابن عباس أنَّه قال في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ} (¬3): اثنوا عليه في صلاتكم، وفي مساجدكم، وفي كل موطن، وفي خطبة النساء فلا تنسوه (¬4).
وفعله (ب) عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
الثامن عشر: في طرفي النهار، وعند إرادة النوم، ولمن قلَّ نومه. جاء حدَّثنا في مائة صلاة [حين] (جـ) يصلِّي قبل أن يتكلم، وفي المغرب مثل ذلك
¬__________
(أ) في ب، جـ: أبي بكر الصِّديق أنَّه أمر نفيع. والمثبت من مصدري التخريج.
(ب) زاد بعده في جـ: عن.
(جـ) في ب، جـ: حتَّى. والمثبت من جلاء الأفهام ص 294.
__________
= متروك. الضعفاء والمتروكون للدارقطني ص 282، ينظر ميزان الاعتدال 1/ 231، ولسان الميزان 1/ 406.
(¬1) فضائل علي -كما في كنز العمال 3/ 263 ح 6463.
(¬2) ابن عساكر 62/ 219.
(¬3) الآية 56 من سورة الأحزاب.
(¬4) الطّبرانيّ -كما في مجمع الزوائد 10/ 120.

الصفحة 404