ولا في السماء، سبحان من ليس له سمي، {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} (¬1)، والحمد لله رب العالين، صَلَّى الله على سيدنا محمد، وعليه السَّلام. قالت الدابة: بارك الله عزَّ وجلَّ عليك من مؤمن؛ خففت على ظهري، وأطعت ربك، وأحسنت إلى نفسك، بارك الله في سفرك، وأنجح حاجتك".
الحادي والعشرون: عند الخروج إلى السوق، وحضور دعوة، ونحوها. وقد روي عن ابن مسعود أنَّه كان يثني على الله تعالى، ويصلي على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويدعو إذا حضر ذلك (¬2).
الثاني والعشرون: عند دخول المنزل، وعند نزول حادث من فقر أو خوف (أ) أو حاجة. وقد ورد أن الصَّلاة عليه تنفي الفقر (¬3).
الثالث والعشرون: في الرسائل وبعد البسملة، وقد روى عن أبي بكر الصِّديق أنَّه كتب إلى بعض مسألة: بسم الله الرحمن الرحيم، من أبي بكر خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى طُريفة بن حاجر، سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلَّا هو، وأسأله أن يصلِّي على محمد - صلى الله عليه وسلم -، أما بعد. إلى آخر الكتاب. وهذا يرد قول من قال: إن أول من أحدث ذلك في أول (ب)
¬__________
(أ) في ب: حرب.
(ب) في جـ: أوائل.
__________
(¬1) الآية 13 من سورة الزخرف.
(¬2) جلاء الأفهام ص 277.
(¬3) جلاء الأفهام ص 290، 293.