عباس خَدِرت أرجلهم، فقال رجل آخر: اذكر (أ) أحب الناس إليك. فقال عمر: يا محمد صلى الله عليك. وقال ابن عمر: يا محمد. وقال ابن عباس: محمد صلى الله عليه. فذهب خدرها (¬1).
التاسع والعشرون: عند العطاس، جاء حديث بسند ضعيف: "من عطس فقال: الحمد على كل حال، ما كان من حال، وصلى الله على محمد وأهل بيته. أخرج الله من منخره الأيسر طائرا يقول: اللهم اغفر لقائلها". وهي معتضدة (ب) برواية أخرى، رفيها: أن الطائر أكبر من الذباب وأضعف من الجراد، يرف (جـ) تحت العرش يقول: "اللهم اغفر لقائلي". وعن ابن عمر أنه كان يقول: الحمد لله والسلام على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - (¬2). وقال بعض: لا تسن (د)؛ لخبر روي، وهو: "لا تذكروني في [ثلاثة] (هـ) مواطن؛ عند العطاس، وعند الذبيحة، وعند التعجب" (¬3). وفي رراية: "عند تسمية
¬__________
(أ) في جـ: ذكر.
(ب) في جـ: مقتصدة.
(جـ) في جـ: فرف.
(د) في جـ: يسن.
(هـ) في ب، جـ: ثلاث. والمثبت من مصدر التخريج.
__________
(¬1) البخاري في الأدب المفرد 2/ 428، 429 عن ابن عمر وحده، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص 88، 89 ح 168 - 170، ولم أقف على أثر عمر. قال الألباني: ضعيف. ضعيف الأدب المفرد ص 87.
(¬2) الترمذي 5/ 76 ح 2738.
(¬3) الديلمي في مسند الفردوس 4/ 205 ح 7613.