كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 10)

أيضًا، حديث ضعيف مرسل وسنده منقطع، عن أبي هريرة قال: من خاف على نفسه النسيان فليذكر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الحادي والثلاثون: عند استحسان الشيء. ذكره ابن أبي حجلة.
الثاني والثلاثون: عند أكل الفجل، أخرج الديلمي (¬1): "إذا أكلتم الفجل وأردتم ألا يوجد له ريح فاذكروني عند أول قضمة". ولا يصح مرفوعًا، والأشبه أنه من كلام ابن المسيب.
الثالث والثلاثون: عند نهيق الحمير، أخرج الطبراني وابن السني (¬2): "لا ينهق الحمار حتى يرى شيطانًا أو يتمثل له شيطان، فإذا كان ذلك فاذكروا الله وصلوا عليَّ". ويسن أيضًا التعوذ.
الرابع والثلاثون: عقيب الذنب ليكفره، وقد ورد أنها كفارة للذنوب (¬3).
الخامس والثلاثون: عند عروض حاجة، وقد جاء فيه حديث: "من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ وليحسن وضوءه، وليصل ركعتين، ثم يثني على الله سبحانه وتعالى، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم
¬__________
(¬1) الديلمي في مسند الفردوس 1/ 338 ح 1074.
(¬2) الطبراني -كما في الفتح 6/ 353، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص 153، 154 ح 314.
(¬3) فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ص 8 ح 14.

الصفحة 410