كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 10)

قَالَ: مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «مَا لَكَ وَلَهَا , مَعَهَا سِقَاؤُهَا , وَحِذَاؤُهَا , وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ غَيْرَهُ يَقُولُ: وَلَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ وَطَنَهُ فَيَرْجِعُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْحَدِيثِ
وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا؟ قَالَ: «أَعْلِمْ وِعَاءَهَا , وَوِكَاءَهَا , وَعَدَدَهَا , ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا , فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ , اسْتَمْتِعْ بِهَا» أَوْ نَحْوًا مِنْ هَذَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

١٨٦٠٢ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ يَزِيدَ , مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: " عَرِّفْهَا سَنَةً , ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا - أَوْ قَالَ: وَوِعَاءَهَا - فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلَّا اسْتَنْفِقْهَا , أَوِ اسْتَمْتِعْ بِهَا "
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , ضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «إِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ»
قَالَ: فَسَأَلَهُ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا حِذَاؤُهَا , وَسِقَاؤُهَا , تَرِدُ الْمَاءَ , وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ , دَعْهَا حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
⦗١٣١⦘

١٨٦٠٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِخِّيرٍ , عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ شِخِّيرٍ , عَنِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ , يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا» قَالَ: نَرَى أَنَّهَا الْإِبِلُ الثَّوْرِيُّ الْقَائِلُ

الصفحة 130