كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 10)
١٨٨٠٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: «مَنْ سَرَقَ صَغِيرًا حُرًّا , أَوْ عَبْدًا فَفِيهِ الْقَطْعُ» قَالَ: وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «يُقَامُ الْحَدُّ عَلَى الْكَبِيرِ , وَلَيْسَ عَلَى الصَّغِيرِ شَيْءٌ»
١٨٨٠٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ , يَقُولُ: «مَا سَرَقَ مِنْ صَغِيرٍ مَمْلُوكٍ فَفِيهِ الْقَطْعُ , وَمَنْ سَرَقَ مِنْ صَغِيرٍ حُرًّا أَوْ مَمْلُوكًا بَلَغَ , فَلَا قَطْعَ عَلَيْهِ» , قَالَ سُفْيَانُ: إِذَا بَاعَ امْرَأَتَهُ الرَّجُلُ فَوَقَعَ عَلَيْهَا الْمُشْتَرِي , فَوَلَدَتْ , ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِهِ قَالَ: «تُرَدُّ عَلَى زَوْجِهَا , وَلَا تَكُونُ فُرْقَةً , وَتُعَزَّرُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا»
١٨٨٠٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ , عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ , قَالَ: دَعَانِي يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ فَسَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ بَاعَ امْرَأَتَهُ أَعَلَيْهِ قَطْعٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «إِنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ , فَهِي عِنْدَنَا أَمَانَةٌ خَانَهَا , لَا قَطْعَ عَلَيْهِ» قَالَ: فَضَرَبَهُ ضَرْبًا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْقَطْعِ
١٨٨٠٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلِيًّا قَطَعَ الْبَائِعَ , وَقَالَ: «لَا يَكُونُ الْحُرُّ عَبْدًا» قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ , وَعَلَيْهِ شَبِيهٌ بِالْقَطْعِ الْحَبْسُ»
١٨٨٠٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , أَنَّ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمٍ , مَوْلَاهُمْ أَخْبَرَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَبِيعُ وَلَدَهُ , قَالَ: «إِنْ بَاعَ مَنْ قَدْ بَلَغَ الْعَقْلَ , فَأَقَرَّ بِذَلِكَ , فَعَلَى الْمَرْأَةِ إِنْ أُصِيبَتِ الْحَدُّ , وَعَلَى أَبِيهَا الْعُقُوبَةُ الْمُؤْلِمَةُ , وَأَدَاءُ ثَمَنِهَا , عَلَى أَبِيهَا , وَوَلَدُهَا فِي مَوْضِعِ وَلَدِ حَلَالٍ , وَإِنْ كَانَ رَجُلًا , قَدْ بَلَغَ الْعَقْلَ , فَعَلَيْهِ , وَعَلَى أَبِيهِ الْعُقُوبَةُ الْمُؤْلِمَةُ , وَعَلَى أَبِيهِ غُرْمُ ثَمَنِهِ»
الصفحة 195