كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 10)

١٨٩٢٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , أَنَّهُ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ سَرَقَتْ يُقَالُ لَهَا: سَلَامَةُ , فَقَالَ لَهَا: " يَا سَلَامَةُ , أَسَرَقْتِ؟ قُولِي: لَا " , قَالَتْ: لَا , «فَدَرَأَ عَنْهَا»
١٨٩٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ خُصَيْفَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ ثَوْبَانَ , يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذَا سَارِقٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا إِخَالُهُ سَرَقَ أَسَرَقْتَ وَيْحَكَ؟» , قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: «اقْطَعُوا يَدَهُ , ثُمَّ احْسِمُوهَا , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ» , فَفُعِلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ» , قَالَ: تُبْتُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ»،

١٨٩٢٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
١٨٩٢٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ سَارِقًا , ثُمَّ أَمَرَ بِهِ , فَحُسِمَ , ثُمَّ قَالَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ» , قَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ , قَالَ: «اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ» , ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ السَّارِقَ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ , وَقَعَتْ فِي النَّارِ , فَإِنْ عَادَ تَبِعَهَا , وَإِنْ تَابَ اسْتَشْلَاهَا - يَعْنِي اسْتَرْجَعَهَا -»
١٨٩٢٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ صَفْوَانَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدِهِ , فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ , فَقَالَ: لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ , قَالَ: «فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ بِهِ»

الصفحة 225