كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 10)
١٨٩٧٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ , أَنَّ غِلْمَةً , لِأَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ سَرَقُوا بَعِيرًا , فَانْتَحَرُوهُ , فَوُجِدَ عِنْدَهُمْ جِلْدُهُ , وَرَأْسُهُ , فَرُفِعَ أَمْرُهُمْ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ «فَأَمَرَ بِقَطْعِهِمْ» , فَمَكَثُوا سَاعَةً , وَمَا نُرَى إِلَّا أَنْ قَدْ فَرَغَ مِنْ قَطْعِهِمْ , ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: «عَلَيَّ بِهِمْ» , ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: «وَاللَّهُ , إِنِّي لَأَرَاكَ تَسْتَعْمِلُهُمْ , ثُمَّ تُجِيعُهُمْ , وَتُسِيءُ إِلَيْهِمْ , حَتَّى لَوْ وَجَدُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , لَحَلَّ لَهُمْ» , ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبِ الْبَعِيرِ: «كَمْ كُنْتَ تُعْطَى لِبَعِيرِكَ؟» قَالَ: أَرْبَعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ , قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: «قُمْ فَاغْرَمْ لَهُمْ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمْ»
١٨٩٧٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ نَافِعٍ , أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: «قَطَعَ يَدَ غُلَامٍ لَهُ سَرَقَ , وَجَلَدَ عَبْدًا لَهُ زَنَى، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرْفَعَهُمَا»
١٨٩٨٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ , أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ , حَدَّثَهُ ⦗٢٤٠⦘ وَابْنُ سَابِطٍ الْأَحْوَلُ , [عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ] قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِعَبْدٍ قَدْ سَرَقَ , فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَذَا عَبْدٌ قَدْ سَرَقَ , وَوُجِدَ مَعَهُ سَرِقَتُهُ , وَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ عَلَيْهِ , قَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ , هَذَا عَبْدُ بَنِي فُلَانٍ أَيْتَامٍ , لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ غَيْرُهُ , «فَتَرَكَهُ» , ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ , ثُمَّ الثَّالِثَةَ , ثُمَّ الرَّابِعَةَ , كُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ لَهُ فِيهِ كَمَا قِيلَ فِي الْأُولَى , قَالَ: «ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الْخَامِسَةَ , فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ السَّادِسَةَ , فَقَطَعَ رِجْلَهُ , ثُمَّ السَّابِعَةَ , فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ الثَّامِنَةَ , فَقَطَعَ رِجْلَهُ» ثُمَّ قَالَ الْحَارِثُ: أَرْبَعٌ بِأَرْبَعَ , أَعْفَاهُ أَرْبَعًا , وَعَاقَبَهُ أَرْبَعًا
الصفحة 239